للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[سورة الشعراء]

[﴿طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (٤) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٦) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩)﴾].

﴿طسم (١)﴾ تكلمنا على حروف الهجاء في أول «البقرة» (١).

ويختصّ (٢) هذا: أنه قيل: الطاء من «ذي الطَّوْل»، والسين من «السميع» أو «السلام»، والميم من «الرحيم» أو «المنعم».

﴿بَاخِعٌ﴾ ذُكر في «الكهف» (٣).

﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ الأعناق: جمع عُنق، وهي الجارحة المعروفة.

وإنما جمع ﴿خَاضِعِينَ﴾ جمع العقلاء:

لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء.


(١) انظر (١/ ٢٦١).
(٢) في أ، ب، هـ: «ويخص».
(٣) انظر صفحة ٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>