للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[سورة الإخلاص]

سبب نزول هذه السورة: أن اليهود دخلوا على رسول الله فقالوا: يا محمد! صف لنا ربك وانسبه؟ فإنه وصف نفسه في التوراة ونَسَبها!، فارتعد رسول الله حتى خرَّ مغشيًّا عليه، ونزل عليه جبريل بهذه السورة.

وقيل: إن المشركين قالوا لرسول الله : انسب لنا ربك؟ فنزلت.

وعلى الرواية الأولى: تكون السورة مدنية؛ (لأن سؤال اليهود بالمدينة) (١).

وعلى الرواية الثانية: تكون مكية.

واختلف في معنى قوله : " ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِل ثلث القرآن" (٢):

فقيل: إن ذلك في الثواب؛ أي: لمن قرأها من الأجر مثل أجر من قرأ ثلث القرآن.

وقيل: إن ذلك فيما تضمنته من المعاني والعلوم؛ وذلك أن علوم القرآن ثلاثة: توحيد، وأحكام، وقَصص، وقد اشتملت هذه السورة على التوحيد،


(١) سقط من ج، د.
(٢) أخرجه البخاري (٥٠١٣)، ومسلم (٨١١).

<<  <  ج: ص:  >  >>