﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ هذا خطاب للنبي ﷺ، والكوثر: بناء مبالغة من الكثرة.
وفي تفسيره سبعة أقوال:
الأول: حوض النبي ﷺ.
الثاني: أنه الخير الكثير الذي أعطاه الله في الدنيا والآخرة، قاله ابن عباس، وتتمَّه سعيد بن جبير بأن قال: إن النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله، فالمعنى: أنه على العموم.