سبب نزول صدر هذه السورة: أن رسول الله ﷺ كان حريصًا على إسلام قريش، وكان يدعو أشرافهم إلى الله تعالى ليسلموا، فيُسلم بإسلامهم غيرُهم، فبينما هو يومًا مع رجل من عظمائهم، قيل: هو الوليد بن المغيرة، وقيل: عتبة بن ربيعة، وقيل: أمية بن خلف، وقال ابن عباس: كانوا جماعة = إذ أقبل عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، فقال: يا رسول الله علمني مما