للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[سورة القدر]

[﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)﴾].

اختلف الناس في ليلة القدر على ستة عشر قولًا؛ وهي:

[١ - ] أنها ليلة إحدى وعشرين من رمضان.

[٢ - ] وليلة ثلاث وعشرين.

[٣ - ] وليلة خمس وعشرين.

[٤ - ] وليلة سبع وعشرين.

[٥ - ] وليلة تسع وعشرين.

فهذه خمسة أقوال في ليالي الأوتار من العشر الأواخر (١) من رمضان، على قول من ابتدأ عدَّتها من أول العشر.

وقد ابتدأ بعضهم عدَّتها من آخر الشهر (٢)، فجعل ليالي الأوتار:

[٦ - ] ليلة ثلاثين؛ لأنها الأولى.


(١) في أ: «الآخر».
(٢) في د: «العشر».

<<  <  ج: ص:  >  >>