للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٧ - ] وليلة ثمان وعشرين؛ لأنها الثانية.

[٨ - ] وليلة ست وعشرين؛ لأنها الخامسة.

[٩ - ] وليلة أربع وعشرين؛ لأنها السابعة.

[١٠ - ] وليلة اثنين وعشرين؛ لأنها التاسعة.

فهذه خمسة أقوال أخر، فتلك عشرة أقوال.

والقول الحادي عشر: أنها تدور في العشر الأواخر، ولا تثبت في ليلة واحدة منه.

الثاني عشر: أنها مخفيَّة في رمضان كله، وهذا ضعيف؛ لقوله : «التمسوها في العشر الأواخر» (١).

الثالث عشر: أنها مخفية في العام كله.

الرابع عشر: أنها ليلة النصف من شعبان.

وهذان القولان باطلان؛ لأن الله تعالى قال: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ وقال: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥]، فدل ذلك على أن ليلة القدر في رمضان.

القول الخامس عشر: أنها رفعت بعد النبي ، وهذا ضعيف.

القول السادس عشر: أنها ليلة سبع عشرة من رمضان؛ لأن وقعة بدر كانت صبيحة هذه الليلة.


(١) أخرجه البخاري (٢٠٢١)، ومسلم (١١٦٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>