والقول الحادي عشر: أنها تدور في العشر الأواخر، ولا تثبت في ليلة واحدة منه.
الثاني عشر: أنها مخفيَّة في رمضان كله، وهذا ضعيف؛ لقوله ﷺ:«التمسوها في العشر الأواخر»(١).
الثالث عشر: أنها مخفية في العام كله.
الرابع عشر: أنها ليلة النصف من شعبان.
وهذان القولان باطلان؛ لأن الله تعالى قال: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ وقال: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥]، فدل ذلك على أن ليلة القدر في رمضان.
القول الخامس عشر: أنها رفعت بعد النبي ﷺ، وهذا ضعيف.
القول السادس عشر: أنها ليلة سبع عشرة من رمضان؛ لأن وقعة بدر كانت صبيحة هذه الليلة.