السابقة مفاوز!، وأيضًا؛ يَعيب هذه الطبعة -إضافة إلى وجود التصحيفات- بعض الأمور الفنية والشكلية، مثل عدم الاعتناء بالتعليق على ما يحتاج إلى تعليق، من بيان غريب أو إيضاح مشكل، وعدم شَكْل ما يُشْكَلُ من الكلمات وضبطه بالحركات، وكذلك أهمل الإحالات، وأيضًا؛ من ناحية الإخراج فإن الكلام فيها مرصوص بطريقة تتعب القارئ؛ إضافة إلى دقة الخط.
* وصف النسخ الخطية المعتمدة:
تيسر لي الحصول -بتوفيق الله تعالى- على خمس عشرة نسخة خطية لكتاب التسهيل، تتفاوت في الجودة، وفي النقص والتمام، انتخبت منها خمس نسخٍ خطية، هي أجود ما وقفت عليه من نسخ هذا الكتاب، وبعضها قريب العهد من زمن المصنف، فاعتمدتها في التحقيق، واستأنست بنسختين أُخريين، وجميع هذه النسخ السبع كُتبت بالخط المغربي الأندلسي، وهي أسلم من التحريف وأبعد من السقط؛ مقارنة بالنسخ التي كتبت بالخط المشرقي المعتاد، وفيما يلي وصف هذه النسخ السبع:
النسخة الأولى: نسخة مكتبة تشستر بيتي:
وتوجد مصورتها في قسم المخطوطات في المكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
رقمها:(٤٠٥٩)، وتقع في (٢٤٧) ورقة، وفي كل صفحة (٣١) سطرًا.
وكتبت بالخط المغربي، وهو واضح ومقروء، وهي نسخة تامة، سوى أنه سقط من المصورة ورقة أو ورقتان، كما سيأتي بيانه في موضعه، وعلى