للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المخطوطات، فأما المجلد الأول من هذه الطبعة والذي ينتهي إلى آخر سورة الأنعام، فقد أعادوا مراجعته، وتجاوزوا الكثير من السقط والتحريف الذي كان في الطبعة الأولى، ومع ذلك فقد بقي أيضًا الكثير من السقط والتحريف لم يُصلح!، فعلى سبيل المثال: نموذج السقط - وهو النموذج الأول الذي أوردته في الطبعة الأولى - تكرر في هذه الطبعة ولم يُصلح!، والنموذج الثاني للتحريف أصلح إصلاحًا جزئيًا.

وأما المجلدات الثلاثة المتبقية من هذه الطبعة فلم يصلحوا شيئًا مما فيها من الأخطاء والسقط، بل السقط والتحريف الذي كان موجودًا في الطبعة الأولى موجود كما هو في هذه الطبعة!.

وأكتفي بهذا في الكلام عن هاتين الطبعتين.

٣ - طبعة المنتدى الإسلامي بالشارقة- ١٤٣٣ هـ:

وهذه الطبعة بعناية: أبي بكر بن عبد الله سعداوي، وتقع في مجلد ضخم يقع في (١٠٢٣) صفحة، وقد اعتمد فيها على خمس نسخ خطية، وبعض هذه النسخ موجود لديَّ، وهذه الطبعة يظهر فيها جهد المعتني بها وأنه قابل على المخطوطات مقابلة حقيقية، وقد تجاوز الكثير من الأخطاء التي كانت في النسخ قبله، فلا تكاد تجد فيها السقط الذي كان يوجد في الطبعات السابقة، وأما التحريفات والتصحيحات فقد قلَّت في هذه الطبعة، وإن كان قد بقي فيها شيء من التصحيف فمن خلال مقارنتي بين هذه الطبعة وبين الطبعات السابقة والمخطوطات وقفت على عدد من التصحيحات لبعض الكلمات، ولكنها قليلة مقارنة بالطبعات السابقة، بل بينها وبين الطبعات

<<  <  ج: ص:  >  >>