للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فهذا النص فيه شيء من الغموض، وهو غير مفهوم، فرجعت إلى المخطوطات فوجدت النص هكذا:

«﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾: أي: أذهبه وهذه الجملة جواب لما، [فالضمير في (بنورهم) عائد على (الذي)، وهو على هذا بمعنى: الذين، وحذف النون منه لغة. وقيل: جواب لما] محذوف تقديره: طفيت النار، [و] ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ جملة مستأنفة». فما بين المعقوفتين ساقط من هذه الطبعة!.

وأيضًا عند تفسير قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ﴾، جاء في هذه الطبعة هذا النص (١/ ٣٤١): «﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ﴾: تقديره: كمثل صاحب حبة أو يقدر ولا مثل نفقة الذي ينفقون»!.

فهذا كلام غامض وغير مفهوم، فرجعت إلى المخطوطات فوجدت العبارة هكذا:

«﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ﴾: تقديره: كمثل صاحب جنة، أو يقدر أوَّلًا: مثل نفقة الذين ينفقون».

ومثل هذا كثير في هذه الطبعة.

٢ - طبعة دار الضياء - عام ١٤٣٤ هـ:

أُعيد طبع هذا الكتاب في هذه الدار عام ١٤٣٤ هـ في أربعة مجلدات، الأول إلى نهاية سورة الأنعام، والثاني إلى نهاية سورة الأنبياء، والثالث إلى نهاية سورة محمد، والرابع إلى آخر القرآن، وقد استعرضت هذه الطبعة وقارنت بينها وبين طبعة الدار عام ١٤٣٠ وبين التصويبات التي صوبتها من

<<  <  ج: ص:  >  >>