للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[سورة البقرة]

[﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٦) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾].

﴿الم﴾ اختلف فيه وفي سائر حروف الهجاء في أوائل السور، وهي: ﴿المص﴾، و ﴿الر﴾، و ﴿المر﴾، و ﴿كهيعص﴾، و ﴿طه﴾، و ﴿طسم﴾، و ﴿طس﴾، و ﴿يس﴾، و ﴿ص﴾، و ﴿ق﴾، و ﴿حم﴾، و ﴿عسق﴾، و ﴿ن﴾.

فقال قومٌ: لا تفسَّر؛ لأنها من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلَّا الله.

قال أبو بكر الصديق: «لله في كل كتاب سرٌّ، وسرُّه في القرآن فواتح السور» (١).


(١) لم أقف عليه مسندًا إلى أبي بكر ، ونسبه الثعلبي في تفسير «الكشف والبيان» (١/ ١٣٦) إلى أبي بكر أيضًا، وفي «الدر المنثور» (١/ ١٢٧): «وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ بن حيان في التفسير عن داود بن أبي هند قال: كنت أسأل الشعبي عن فواتح السور، فقال: يا داود إن لكل كتاب سرًّا، وإن سر هذا القرآن فواتح السور، فدعها وسل عما بدا لك».

<<  <  ج: ص:  >  >>