﴿الم﴾ اختلف فيه وفي سائر حروف الهجاء في أوائل السور، وهي: ﴿المص﴾، و ﴿الر﴾، و ﴿المر﴾، و ﴿كهيعص﴾، و ﴿طه﴾، و ﴿طسم﴾، و ﴿طس﴾، و ﴿يس﴾، و ﴿ص﴾، و ﴿ق﴾، و ﴿حم﴾، و ﴿عسق﴾، و ﴿ن﴾.
فقال قومٌ: لا تفسَّر؛ لأنها من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلَّا الله.
قال أبو بكر الصديق:«لله في كل كتاب سرٌّ، وسرُّه في القرآن فواتح السور»(١).
(١) لم أقف عليه مسندًا إلى أبي بكر ﵁، ونسبه الثعلبي في تفسير «الكشف والبيان» (١/ ١٣٦) إلى أبي بكر أيضًا، وفي «الدر المنثور» (١/ ١٢٧): «وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ بن حيان في التفسير عن داود بن أبي هند قال: كنت أسأل الشعبي عن فواتح السور، فقال: يا داود إن لكل كتاب سرًّا، وإن سر هذا القرآن فواتح السور، فدعها وسل عما بدا لك».