للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال قوم: تفسَّر؛ ثم اختلفوا فيها:

فقيل: هي أسماء للسور.

وقيل: أسماء لله.

وقيل: أشياء (١) أقسم الله بها.

وقيل: هي حروف مقطَّعة من كلمات؛ فالألف من: «الله»، واللام من: «جبريل»، والميم من: «محمد» ، ومِثْل ذلك في سائرها.

وورد في الحديث: أن بني إسرائيل فهموا أنها تدلُّ بعدد حروف «أبي جاد» على السنين التي تبقى هذه الأمةُ، وسمع النبيُّ منهم ذلك فلم ينكره (٢).

وقد جمع أبو القاسم السُّهَيلي (٣) عددَها على ذلك، بعد أن أسقط المكرَّر، فبلغت تسعَ مئة وثلاثةً (٤).

وإعراب هذه الحروف: يختلف بالاختلاف في معناها (٥):

فيُتَصوَّر أن تكون في موضع رفع، أو نصب، أو خفض.


(١) في ب، ج، هـ: «أسماء».
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره (١/ ٢٢٠).
(٣) هو أبو القاسم وأبو زيد، عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الخثعمي الأندلسي المالقي السهيلي المالكي، صاحب كتاب «الروض الأُنُف» في شرح سيرة ابن هشام وغيره من التصانيف، توفي سنة (٥٨١ هـ). انظر: وفيات الأعيان، لابن خلكان (٣/ ١٤٣)، والديباج المذهب، لابن فرحون (١/ ٤٨٠).
(٤) انظر: الروض الأنف (٤/ ٤٢٠).
(٥) في د: «معانيها».

<<  <  ج: ص:  >  >>