للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال عُبيد الله تعالى، وخَدِيمُ القرآن العظيم، محمّدُ المدعو أبا القاسم بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ بن جُزَيٍّ عفا الله عنه، وغفر له بمنّه وفضله:

الحمد لله العزيز الوهاب، مالك الملوك وربّ الأرباب، هو الذي أنزل على عبده الكتاب، هدًى وذكرى لأولي الألباب.

وأودعه من العلوم النافعة، والبراهين القاطعة، والأنوار الساطعة: غايةَ الحكمة وفصلَ الخطاب.

وخصَّه (١) من الخصائص العلية، واللطائف الخفية، والدلائل الجلية، والأسرار الربانية العجاب: بكل عَجَبٍ عُجابٍ.

وجعله في الطبقة العُليا من البيان، حتى أعجز الإنس (٢) والجانّ، واعترف زعماءُ أرباب اللسان بما تضمنه من الفصاحة والبراعة والبلاغة والإعراب والإغراب.


(١) في ب، هـ: «وخصصه».
(٢) في أ: «الإنسان»، وفي الهامش: «خ: الإنس».

<<  <  ج: ص:  >  >>