للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨) في المقدمة الثانية التي وضعها ابن جزيّ في غريب القرآن، رقَّمت مواد الغريب التي شرحها ابن جزيّ ترقيمًا متسلسلًا، وقد بلغت (٦٠٢) مادة، والغرض من ذلك سهولة الإحالة عليها إذا أحال ابن جزيّ في أثناء تفسيره إليها، فقد يذكر ابن جزي الكلمة في أثناء تفسيره ويقول: تقدَّم بيانها في اللغات، فأُحيل إليها في الحاشية بذكر رقم المادة، وأيضًا؛ ففيها تسهيل للطالب الذي يرغب في حفظ غريب ابن جزيّ بحيث يجعل له وردًا من المواد كل يوم ونحو ذلك.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>