للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[سورة الليل]

[﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠) وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (١١) إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (١٤) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (١٨) وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١)﴾].

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾ أي: يغطي، وحذف المفعول وهو:

الشمس؛ لقوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (٤)[الشمس: ٤].

أو النهار لقوله: ﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ [الأعراف: ٥٤].

أو كل شيء يستره (١) الليل.

﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (٢)﴾ أي: ظهر وتبيَّن، والنهار: من طلوع الشمس، واليوم: من طلوع الفجر.

﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (٣)﴾ ﴿مَا﴾ بمعنى «من»، والمراد بها: الله تعالى، وعدل عن «من» لقصد الوصف، كأنه قال: والقادرِ الذي خلق الذكر والأنثى.


(١) في أ: «ستره».

<<  <  ج: ص:  >  >>