الأول: أن تكون الألفاظ عربيةً، لا مما أحدثه المولَّدون، ولا مما غلِطت فيه العامة.
الثاني: أن تكون من الألفاظ المستعملة، لا من الوحشيّة المستثقلة.
الثالث: أن تكون العبارة واقعةً على المعنى، مُوَفِّيةً له، لا قاصرةً عنه.
الرابع: أن تكون العبارة سهلةً، سالمةً من التقعير (١).
الخامس: أن يكون الكلام سالمًا من الحشو الذي لا يُحتاج إليه.
• وأما البلاغة: فهي سياق الكلام على حسب ما يقتضيه الحال والمقام؛ من الإيجاز والإطناب، ومن التهويل والتعظيم والتحقير، ومن التصريح والكناية، والإشارة، وشبه ذلك، بحيث يَهزُّ النفوس، ويؤثّر في القلوب، ويقود السامع إلى المراد، أو يكاد.
• وأما أدوات البيان: فهي صناعة البديع، وهي: تزين الكلام كما يزين العَلَمُ الثوب.