وقد يختلف الوقف باختلاف الإعراب، أو المعنى، ولذلك اختلف الناس في كثير من المواقف، ومن أقوالهم فيها راجحٌ ومرجوح وباطل.
وقد يُوقَفُ لبيان المراد، وإن لم يتّمَّ الكلام.
• تنبيه: هذا الذي ذكرنا من رَعْيِ الإعراب والمعنى في المواقف استقرَّ عليه العمل، وأخذ به شيوخُ المقرئين.
وكان الأوائل يراعون رؤوس الآيات، فيقفون عندها؛ لأنها في القرآن كالفِقَرِ في النثر، والقوافي في الشعر، ويؤيد (١) ذلك: ما خرَّجه الترمذي عن أم سلمة ﵂: «أن رسول الله ﷺ كان يقطع قراءته، يقول: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، ثم يقف، ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثم يقف»(٢).