الأول: نسخ اللفظ والمعنى، كقوله:«لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفرٌ بكم»(١).
والثاني: نسخ اللفظ دون المعنى، كقوله:«الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالًا من الله والله عزيز حكيم»(٢).
والثالث: نسخ المعنى دون اللفظ وهو كثير، وقع منه في القرآن على ما عدّه بعض العلماء (٣) مئتا موضع، ثنتان وعشرةُ (٤) مواضعَ منسوخة؛ إلَّا أنهم
(١) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٨٣٠) في ضمن حديث طويل من خطبة عمر ﵁ وفيه: « .. ثم إنَّا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائكم، أو إنَّ كفرًا بكم أن ترغبوا عن آبائكم .. ». (٢) أخرجه مالك في الموطأ (١٥٨٥)، وأحمد في مسنده (٢١٢٠٧)، (٢١٥٩٦)، وابن ماجه (٢٥٥٣). (٣) في ب، د: «بعضهم». (٤) في د: «واثنان وعشرة».