للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَدُّوا التخصيص والتقييد والاستثناء نسخًا!، وبين هذه الأشياء وبين النسخ فروق معروفة، وسنتكلم على ذلك في مواضعه.

ونقدّم هنا ما جاء من نسخ مسالمة الكفار والعفو عنهم والإعراض والصبر على أذاهم؛ بالأمر بقتالهم؛ ليُغني ذلك عن تكراره في مواضعه، فإنه وقع منه في القرآن مئة آية وأربع عشرة آيةً، من أربع وخمسين سورة (١):

* (١ - ) ففي البقرة:

[١] ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [الآية: ٨٣].

[٢] ﴿وَلَنَا أَعْمَالُنَا﴾ [الآية: ١٣٩].

[٣] ﴿وَلَا تَعْتَدُوا﴾ [الآية: ١٩٠]؛ أي: لا تبدؤوا بالقتال.

[٤] ﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ﴾ [الآية: ١٩١].

[٥] ﴿قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ [الآية: ٢١٧].

[٦] ﴿لَا إِكْرَاهَ﴾ [الآية: ٢٥٦].

* (٢ - ) وفي آل عمران:

[٧] ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾ [الآية: ٢٠].


(١) هذه المسألة استمدها ابن جزي من «عين المعاني» للغزنوي، بل هناك تطابق شبه تام بين النصين، غير أن ابن جزي ذكر مئة وثلاث عشرة آية من ثلاث وخمسين سورة، حيث فات ابن جزي ذكرُ الآية المئة والرابع عشرة من السورة الرابعة والخمسين التي ذكرها الغزنوي، وهي سورة التين، آية: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨)﴾. انظر: «عين المعاني».

<<  <  ج: ص:  >  >>