و ﴿زِلْزَالَهَا﴾ مصدر، وإنما أضيف إليها تهويلًا؛ كأنه يقول: الزلزال الذي يليق بها على عظمة جِرْمها (١).
﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢)﴾ يعني: الموتى الذين في جوفها، وذلك عند النفخة الثانية في الصور.
وقيل: هي الكنوز، وهذا ضعيف؛ لأن إخراجها للكنوز وقت الدجال.
﴿وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا (٣)﴾ أي: يتعجَّب من شأنها، فيحتمل أن يريد:
جنس الإنسان.
أو الكافر خاصة؛ لأنه الذي يرى حينئذ ما لم يظن.
(١) قال في المحرر الوجيز (٨/ ٦٦٦): «وقوله تعالى: ﴿زِلْزَالَهَا﴾ أبلغ من قوله: «زلزالًا» دون إضافة إليها، وذلك أن المصدر غير مضاف يقع على كل قدر من الزلزال وإن قل».