للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[سورة الفلق]

[﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥)﴾].

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ تقدم معنى ﴿أَعُوذُ﴾ في التعوذ (١)، ومعنى ﴿رَبِّ﴾ في «اللغات» (٢) و «الفاتحة» (٣).

وفي الفلق ثلاثة أقوال:

الأول: أنه الصبح، ومنه ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾ [الأنعام: ٩٦].

قال الزمخشري: هو فَعْلٌ بمعنى مفعول (٤).

الثاني: أنه كل ما يفلقه الله، كفَلْق الأرض عن النبات، والجبال عن العيون، والسحاب عن المطر، والأرحام عن الأولاد، والحب والنوى وغير ذلك.

الثالث: أنه جُبٌّ في جهنم. وقد روي هذا عن رسول الله (٥).


(١) انظر: (١/ ٢٣٩) والمادة (٣٩٠) في اللغات.
(٢) انظر المادة (٢٠٤) في اللغات.
(٣) انظر: (١/ ٢٥٤).
(٤) الكشاف (١٦/ ٦٤٤).
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره (٢٤/ ٧٤٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>