فالإلهيات حاصلةٌ في قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣)﴾.
والدار الآخرة في قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾.
والعبادات كلُّها من الاعتقادات والأحكام التي تقتضيها الأوامر والنواهي في قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾.
والشريعة كلها في قوله: ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾.
والأنبياء وغيرهم في قوله: ﴿الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾.
وذِكْر طوائف الكفار في قوله: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾.
* خاتمة: أُمِر بالتأمين عند خاتمة الفاتحة؛ للدعاء الذي فيها.
وقولك: «آمين»: اسم فعلٍ معناه: اللهمَّ استجب.
وقيل: هو من أسماء الله.
ويجوز فيه مدُّ الهمزة وقصرُها، ولا يجوز تشديد الميم.
ويؤمَّن في الصلاة: المأموم، والفذ، والإمام إذا أسرَّ، واختلف إذا جهر.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute