أو (١) لأنه وصفها بفعل لا يكون إلّا من العقلاء.
وقيل: الأعناق: الرؤساء من الناس شُبِّهوا بالأعناق كما يقال لهم: رؤوسٌ وصدورٌ.
وقيل: هم الجماعات من الناس.
فلا يحتاج جمع ﴿خَاضِعِينَ﴾ إلى تأويل.
﴿مُحْدَثٍ﴾ يعني به: محدث الإتيان (٢).
﴿فَسَيَأْتِيهِمْ﴾ الآية؛ تهديد.
﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾ أي: من كل صنف من النبات، فيعمُّ ذلك الأقوات والفواكه والأدوية والمرعى.
ووصفه بالكرم؛ لما فيه من الحسن والمنافع.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ الإشارة إلى ما تقدَّم من النبات، وإنما ذكره بلفظ الإفراد؛ لأنه أراد: إنَّ في كل واحد آيةً.
أو أشار إلى مصدر قوله: ﴿أَنْبَتْنَا﴾.
(١) في ج، د: «و».(٢) انظر تعليق الشيخ عبد الرحمن البراك (٣/ ١٣١٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute