للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: الرحمن عام في رحمة المؤمنين والكافرين، والرحيم خاص بالمؤمنين؛ لقوله: ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [الأحزاب: ٤٣]؛ فالرحمن أعمُّ وأبلغ.

وقيل: الرحيم أبلغ؛ لوقوعه بعده على طريقة الارتقاء إلى الأعلى.

- العاشرة: إنما قدَّم الرحمن لوجهين:

اختصاصه بالله.

وجريانه مجرى الأسماء التي ليست بصفات.

<<  <  ج: ص:  >  >>