ومن قرأ ﴿حَرَجًا﴾ -بفتح الراء-: فهو مصدر وُصِف به.
﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ أي: كأنما يحاول الصعود في السماء، وذلك غير ممكن؛ فكذلك يصعب عليه الإيمان.
وأصل ﴿يَصَّعَّدُ﴾ المشدد: يتصعّد، وقرئ بالتخفيف.
﴿دَارُ السَّلَامِ﴾ الجنة، والسَّلام هنا يحتمل أن يكون: اسم الله، فأضافها إليه؛ لأنها مُلْكُه وخَلْقُه. أو بمعنى السلامة. أو التحية.
﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ﴾ العامل في ﴿يَوْمَ﴾ محذوف؛ تقديره: اذكر. أو تقديره: قلنا، ويكون -على هذا- عاملًا في ﴿يَوْمَ﴾ وفي ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ﴾.
﴿اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ﴾ أي: أضللتم منهم كثيرًا، وجعلتموهم أتباعكم؛ كما تقول: استكثر الأمير من الجيش.
﴿اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ﴾ استمتاعُ الجنِّ بالإنس: طاعتهم لهم، واستمتاع الإنس بالجن: كقوله: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الجن: ٦] فإن الرجل كان إذا نزل واديًا قال: أعوذ بصاحب هذا الوادي -يعني: كبير الجن-.