﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ قيل: الاستثناء من الكاف والميم في ﴿مَثْوَاكُمْ﴾؛ فـ «ما» بمعنى «مَنْ»؛ لأنها وقعت على صنف من الجن والإنس، والمستثنى على هذا: مَنْ آمن منهم.
وقيل: الاستثناء من مدَّة الخلود، وهو الزمان الذي بين حشرهم إلى دخول النار.
وقيل: الاستثناء من النار، وهو دخولهم الزَّمهَريرَ.
وقيل: ليس المراد هنا بالاستثناء الإخراج، وإنما هو على وجه الأدب مع الله، وإسناد الأمور إليه.
﴿نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾ أي: نجعل بعضهم وليًّا لبعض.