للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا﴾ هو الموت، وقيل: الحشر.

﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ قيل: الاستثناء من الكاف والميم في ﴿مَثْوَاكُمْ﴾؛ فـ «ما» بمعنى «مَنْ»؛ لأنها وقعت على صنف من الجن والإنس، والمستثنى على هذا: مَنْ آمن منهم.

وقيل: الاستثناء من مدَّة الخلود، وهو الزمان الذي بين حشرهم إلى دخول النار.

وقيل: الاستثناء من النار، وهو دخولهم الزَّمهَريرَ.

وقيل: ليس المراد هنا بالاستثناء الإخراج، وإنما هو على وجه الأدب مع الله، وإسناد الأمور إليه.

﴿نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾ أي: نجعل بعضهم وليًّا لبعض.

وقيل: نُتْبِعُ بعضهم بعضًا في دخولهم النارَ.

وقيل: نسلِّط بعضهم على بعض.

<<  <  ج: ص:  >  >>