للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَأَنْ أَقِيمُوا﴾ عطفٌ:

على ﴿لِنُسْلِمَ﴾.

أو على مفعول ﴿وَأُمِرْنَا﴾.

﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ مرفوعٌ بالابتداء، وخبرُه: ﴿يَوْمَ يَقُولُ﴾، وهو مقدَّمٌ عليه، والعاملُ فيه: معنى الاستقرار؛ كقولك: يومَ الجمعة القتالُ، واليومُ: بمعنى الحين، وفاعلُ ﴿يَكُونُ﴾ مضمر، وهو فاعل ﴿كُنْ﴾؛ أي: حين يقول لشيء كن: فيكونُ ذلك الشيءُ.

﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ ظرفٌ لقوله: ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾؛ كقوله: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ [غافر: ١٦].

وقيل في إعراب الآية غير هذا مما هو ضعيفٌ أو تخليطٌ.

﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ خبرُ ابتداءٍ مضمرٍ.

﴿لِأَبِيهِ آزَرَ﴾ هو اسمُ أبي إبراهيم، فإعرابُه: عطفُ بيان، أو بدلٌ، ومُنع من الصَّرف للعُجمة والعَلَمية، لا للوزن؛ فإن وزنه: فاعَلَ؛ نحو: عابر وشالخ.

وقرئ بالرفع؛ على النداء.

وقيل: إنهُ اسمُ صنم؛ لأنه ثبت أن اسم أبي إبراهيم تارَحَ؛ فعلى هذا يَحتمل: أن يكون لقبٌ به؛ لملازمته له.

<<  <  ج: ص:  >  >>