﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ قال ابن عباس والجمهور: هذا القول من الله يكون يوم القيامة على رؤوس الخلائق؛ ليرى الكفارُ تبرئةَ عيسى مما نسبوه إليه، ويعلمون أنهم كانوا على باطل.
وقال السُّدِّيُّ: لما رَفع الله عيسى إليه قالت النصارى ما قالت، وزعموا أن عيسى أمرهم بذلك، فسأله الله حينئذ عن ذلك، فقال: ﴿سُبْحَانَكَ﴾ الآية، فعلى هذا:
يكون ﴿إِذْ قَالَ﴾ ماضيًا في معناه؛ كما هو في لفظه.
وعلى قول ابن عباس: يكون بمعنى المستقبل.
﴿مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾ نفيٌ يعضُده دليل العقل؛ لأن المحَدَث لا يكون إلها.