﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ قيل: سببها: سؤال عبد الله بن حذافة: مَنْ أبي؟، فقال له النبي ﷺ:«أبوك حذافة»، وقال آخر: أين أنا (١)؟ قال:«في النار»(٢).
وقيل: سببها: أن النبي ﷺ قال: «إن الله كتب عليكم الحج فحجوا»
(١) في هامش ب: «أين أبي»، والمثبت موافق لما في الصحيح. (٢) أخرجه البخاري (٧٢٩٤).