وقرئ ﴿فَجَزَاءٌ﴾ -بالتنوين- ﴿مِثْلُ﴾ بالرفع؛ على البدل، أو الصفة.
و ﴿النَّعَمِ﴾: الإبل والبقر والغنم خاصةً.
ومعنى الآية:
عند مالك والشافعي: أنَّ من قتل صيدًا وهو مُحرِمٌ أنَّ عليه في الفدية ما يشبه ذلك الصيدَ في الخِلْقة والمنظر، ففي النعامة بَدَنَةٌ، وفي حمار الوحش بقرة، وفي الغزالة شاة، فالمِثْلِيَّة -على هذا-: هي في الصورة والمقدار، فإن لم يكن له مِثْلٌ: أَطْعَمَ أو صامَ.
(١) هذا من قول الزهري، كما في مصنف عبد الرزاق (٤/ ١٧٠): «عن الزهري قال: يُحكم عليه في العمد، وهو في الخطإِ سُنة»، وليس المراد بالسنة هنا حديثٌ معيَّنٌ واردٌ فيه، وإنما المراد: أنه عليه عمل أهل العلم وطريقتهم، ولذا قال عبد الرزاق معلِّقًا: «وهو قول الناس، وبه نأخذ».