للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والتقوى: في الواجبات، وترك المحرمات، دون فعل المندوبات.

فالبرُّ أعم من التقوى.

﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ الفرق بينهما:

أن الإثم: كلُّ ذنب بين العبد وبين الله (أو بينه وبين الناس) (١).

والعدوان: على الناس.

﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾ تقدَّم الكلام عليها في «البقرة» (٢).

﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ هي التي تُخنق بحبل وشبهه.

﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ هي المضروبة بعصًا أو حجر وشبهه.

﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ هي التي تسقط من جبل وشبهه (٣).

﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ هي التي نطحتها بهيمة أخرى.

﴿وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ﴾ أي: أكلَ بعضَه، والسَّبُعُ: كلُّ حيوان مفترس؛ كالذئب والأسد والنَّمِر والثعلب والعُقاب والنَّسْر.

﴿إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ قيل: إنه استثناء منقطع؛ وذلك إذا أريد بالمنخنقة وأخواتها: ما مات من الاختناق والوَقْذ والتَّرَدِّي والنَّطح وأكل السَّبُع، والمعنى: حُرِّمت عليكم هذه الأشياء، لكن ما ذكيتم من غيرها فهو حلال.


(١) سقط من ب، ج، هـ.
(٢) انظر صفحة ١/ ٣٩٤.
(٣) في ب، د: «وشبه ذلك».

<<  <  ج: ص:  >  >>