﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾ نزلت بسبب قتل عياش بن ربيعة للحارث بن زيد، وكان الحارث يُعذِّبُه على الإسلام، ثم أسلم وهاجر، ولم يعلم عياش بإسلامه فقتله.
وقيل: إنَّ الاستثناء هنا منقطع؛ والمعنى: لا يَحلُّ لمؤمن أن يقتل مؤمنًا بوجه، لكن الخطأ قد يقع.
والصحيح: أنه متصل؛ والمعنى: لا ينبغي لمؤمن ولا يليق به أن يقتل مؤمنًا إلَّا على وجه الخطإ، من غير قصدٍ ولا تعمُّدٍ؛ إذ هو مغلوبٌ فيه.