﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ﴾ يُحتمل: تحريف اللفظ، أو المعنى.
و ﴿الْكَلِمَ﴾ هنا: التوراة، وقيل: كلام النبي ﷺ.
﴿غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ معناه: لا سَمِعتَ.
﴿وَرَاعِنَا﴾ ذُكِر في «البقرة»(١).
﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ عوضٌ من قولهم:«سمعنا وعصينا».
﴿وَاسْمَعْ﴾ عوضٌ من قولهم:«اسمع غير مسمع».
﴿وَانظُرْنَا﴾ عوضٌ من قولهم:«راعنا»؛ وهو من النَّظَر أو الانتظار.
فهذه الأشياء الثلاثة في مقابلة الأشياء الثلاثة التي ذمَّهم على قولها؛ لما فيها من سوء الأدب مع رسول الله ﷺ، وأخبر أنهم لو قالوا هذه الثلاثة الأُخَر عوضًا من تلك لكان خيرًا لهم؛ فإن هذه ليس فيها سوءُ أدب.
﴿مُصَدِّقًا﴾ ذُكِر في «البقرة»(٢).
﴿أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا﴾ ابنُ عباس: طَمْسُها: أن تُزال العينان منها، وتُرَدَّ في القفا؛ فيكون ذلك ردًّا على الدُّبُر.
وقيل: طمسها: محوُ تخطيط صُوَرِها؛ من أنف وعين وحاجب، حتى