﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى﴾ سببها: أن جماعةً من الصحابة شربوا الخمر قبل تحريمها، ثم قاموا إلى الصلاة، وأمَّهم أحدهم فخلط في القراءة.
فمعناها: النهيُ عن الصلاة في حال (١) السُّكر.
قال بعض الناس: هي منسوخة بتحريم الخمر، وذلك لا يلزم؛ لأنها ليس فيها ما يقتضي إباحة الخمر، إنما هي نهيٌ عن الصلاة في حال السكر، وذلك