للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: يوقف على ﴿فَكُلُوهُ﴾، ويبتدأ: ﴿هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ على الدعاء.

﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ﴾ قيل: هم أولاد الرجل وامرأته؛ أي: لا تؤتوهم أموالكم للتبذير.

وقيل: السفهاء: المحجورون، و ﴿أَمْوَالَكُمُ﴾ أي: أموال المحجورين، وأضافها إلى المخاطبين؛ لأنهم ناظرون عليها وهي تحت ولايتهم.

﴿قِيَامًا﴾ جمع قِيَمَة.

وقيل: بمعنى «قيام» بالألف؛ أي: تقومُ بها معايشُكم (١).

﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ﴾ قيل: إنها فيمن تلزم الرجل نفقته من زوجته وأولاده.

وقيل: في المحجورين؛ يُرزقون ويُكسون من أموالهم.

﴿وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ أي: ادعوا لهم بخير، أو عِدُوهم وعدًا جميلًا؛ أي: إن رَشَدتُّم دفعنا لكم أموالكم.

﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى﴾ أي: اختبروا رشْدَهم.

﴿بَلَغُوا النِّكَاحَ﴾ بلغوا مَبْلغ الرجال.

﴿فَإِنْ آنَسْتُم مِنْهُمْ رُشْدًا﴾ الرُّشد: هو المعرفة بمصالحه وتدبير ماله، وإن لم يكن من أهل الدِّين. واشترط قومٌ الدين.


(١) في أ، ب: «معاشكم»، وفي هـ: «على معاشهم»، وفي ج: «على معايشكم».

<<  <  ج: ص:  >  >>