للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: معنى ﴿نِحْلَةً﴾ أي: شِرْعَةً وديانةً (١).

وانتصابه:

على المصدر من معنى: آتوهن.

أو على الحال من ضمير المخاطبين.

﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ﴾ الآية؛ إباحة للأزواج أو الأولياء - على ما تقدَّم من الخلاف - أن يأخذوا ما دفعه النساءُ مِنْ صَدُقاتهنَّ عن طيب أنفسهن.

والضمير في ﴿مِنْهُ﴾ يعود:

على الصَّداق.

أو على الإيتاء.

﴿هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ عبارةٌ عن التَّحليل، ومبالغةٌ في الإباحة.

وهما صفتان؛ من قولك: «هَنُؤَ الطعامُ ومَرُؤَ»: إذا كان سائغًا لا تنغيص فيه.

وهما: وصفٌ للمصدر؛ أي: أكلًا هنيئًا.

أو حال من ضمير الفاعل (٢).


(١) في ب: «ودينًا».
(٢) كذا في جميع النسخ الخطية، ولعل صوابه: «حال من ضمير المفعول»، أي: حال كونِ المأكول هنيئًا مريئًا، كما تومئ إليه عبارة الزمخشري في كشافه حيث قال (٤/ ٤٣٥): «وهما وصف للمصدر، أي: أكلًا هنيئًا مريئًا، أو حالٌ من الضمير؛ أي: كلوه وهو [أي: المأكول] هنيءٌ مريءٌ»، وقال أبو حيان (٦/ ٤٢٧) «وانتصاب (هنيئًا) .. على أنه حال من ضمير المفعول، هكذا أعربه الزمخشري وغيره» والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>