﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ﴾ الآية؛ إباحة للأزواج أو الأولياء - على ما تقدَّم من الخلاف - أن يأخذوا ما دفعه النساءُ مِنْ صَدُقاتهنَّ عن طيب أنفسهن.
والضمير في ﴿مِنْهُ﴾ يعود:
على الصَّداق.
أو على الإيتاء.
﴿هَنِيئًا مَرِيئًا﴾ عبارةٌ عن التَّحليل، ومبالغةٌ في الإباحة.
وهما صفتان؛ من قولك:«هَنُؤَ الطعامُ ومَرُؤَ»: إذا كان سائغًا لا تنغيص فيه.
وهما: وصفٌ للمصدر؛ أي: أكلًا هنيئًا.
أو حال من ضمير الفاعل (٢).
(١) في ب: «ودينًا». (٢) كذا في جميع النسخ الخطية، ولعل صوابه: «حال من ضمير المفعول»، أي: حال كونِ المأكول هنيئًا مريئًا، كما تومئ إليه عبارة الزمخشري في كشافه حيث قال (٤/ ٤٣٥): «وهما وصف للمصدر، أي: أكلًا هنيئًا مريئًا، أو حالٌ من الضمير؛ أي: كلوه وهو [أي: المأكول] هنيءٌ مريءٌ»، وقال أبو حيان (٦/ ٤٢٧) «وانتصاب (هنيئًا) .. على أنه حال من ضمير المفعول، هكذا أعربه الزمخشري وغيره» والله أعلم.