﴿وَلَئِنْ مُتُّمْ﴾ الآية؛ إخبارٌ أن من مات أو قتل فإنه يُحشَر إلى الله.
﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ﴾ «ما» زائدةٌ للتأكيد.
﴿لَانفَضُّوا﴾ أي: تفرَّقوا.
﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ﴾ فيما يختصُّ بك.
﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ فيما يختصُّ بحقِّ الله.
﴿وَشَاوِرْهُمْ﴾ المشاورة مأمورٌ بها شرعًا، وإنما يشاور النبي ﷺ الناسَ في الرأي؛ في الحروب وغيرها، لا في أحكام الشريعة (١).
وقرأ ابن عباس:«وشاورهم في بعض الأمر».
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ التوكُّل: هو الاعتماد على الله في تحصيل المنافع، أو حفظها بعد حصولها، وفي دفع المضرَّات، أو رفعها بعد وقوعها.