للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: أثابكم غمًّا متصلًا بغمٍّ؛ وأحد الغميّن: ما أصابهم من القتل والجراح، والآخر: ما أُرجف به من قتل رسول الله .

﴿عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ من النَّصر والغنيمة.

﴿مَا أَصَابَكُمْ﴾ من القتل والجراح والانهزام.

﴿أَمَنَةً نُعَاسًا﴾ قال ابن مسعود: نعسنا يوم أحد، والنعاس في الحرب أمنٌ من الله (١).

﴿يَغْشَى طَائِفَةً مِنكُمْ﴾ هم المؤمنون المخلصون، غشيهم النعاس؛ تأمينًا لهم.

﴿وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ﴾ هم المنافقون، كانوا خائفين من أن يرجع إليهم أبو سفيان والمشركون.

﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ معناه: يظنُّون أن الإسلام ليس بحقٍّ، وأن الله لا ينصره.

و ﴿ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ بدل؛ وهو على حذف موصوف، تقديره: ظنَّ المُدَّةِ الجاهلية، أو الفرقة الجاهلية.

﴿هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ﴾ قالها عبد الله بن أبيِّ بن سلول، والمعنى:

ليس لنا رأيٌ، ولا يُسمع قولنا.

أو: لسنا على شيءٍ من الأمر الحقِّ؛ فيكون قولهم هذا كفرًا.


(١) أخرجه الطبري في تفسير (٦/ ١٦٣) بلفظ: «النعاس في القتال أمنة، والنعاس في الصلاة من الشيطان».

<<  <  ج: ص:  >  >>