﴿يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ﴾ يحتمل أن يريد:
الأقوال التي قالوها.
أو الكفر.
﴿لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ قاله مُعَتِّبُ بن قُشَيرٍ، ويحتمل من المعنى ما احتمل قول عبد الله بن أبيّ.
﴿قُلْ لَوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ الآية؛ ردٌّ عليهم، وإعلامٌ بأنَّ أَجَلَ كلِّ إنسان إنما هو واحد، وأن من لم يُقتل يموتُ لأجله، ولا يؤخَّر، وأَنَّ مَنْ كُتب عليه القتل لا ينجيه منه شيءٌ.
﴿وَلِيَبْتَلِيَ﴾ يتعلق بفعلٍ، تقديره: ليبتلي فعل بكم ذلك.
﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا﴾ الآية؛ نزلت فيمن فرَّ يوم أحد.
﴿اسْتَزَلَّهُمُ﴾ أي: طلب منهم أن يَزِلُّوا. ويحتمل أن يكون معناه: أزلَّهم؛ أي: أوقعهم في الزَّلَل.
﴿بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ أي: كانت لهم ذنوبٌ عاقبهم الله عليها؛ بأن مكَّن الشيطان (١) من استزلالهم.
﴿عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ أي: غفر لهم ما وقعوا فيه من الفرار.