للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿أَوْ يُحَاجُّوكُمْ﴾ عطفٌ على ﴿أَنْ يُؤْتَى﴾، وضمير الفاعل: للمسلمين، وضمير المفعول: لليهود.

﴿إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ﴾ ردٌّ على اليهود في قولهم: لم يؤتِ الله أحدًا مثلَ ما أوتي بنو إسرائيل من النبوة والشرف.

﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ الآية؛ إخبارٌ أن أهل الكتب على قسمين: أمين، وخائن.

وذَكَر القنطارَ مثالًا (١) للكثير؛ فمن أدَّاه أدَّى ما دونه، وذكر الدينارَ مثالًا للقليل؛ فمن منعه منع ما فوقه بطريق الأولى.

﴿قَائِمًا﴾ يحتمل أن يكون:

من القيام الحقيقي بالجسد.

أو من القيام بالأمر؛ وهو العزيمة عليه.

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾ الإشارةُ إلى خيانتهم، والباء: للتعليل.

﴿لَيْسَ عَلَيْنَا﴾ زعموا أنَّ أموال الأمِّيِّين -وهم العرب- حلالٌ لهم.

﴿الْكَذِبَ﴾ هنا: قولهم: إنَّ الله أحلها لهم في التوراة، أو كذِبُهم على الإطلاق.

﴿بَلَى﴾ أي: عليهم سبيلٌ وتبِاعةٌ في أموال الأمِّيِّين.

﴿بِعَهْدِهِ﴾ الضمير يعود على: ﴿مَنْ﴾، أو على ﴿اللَّه﴾.


(١) في ب، ج، هـ: «وذِكْرُ القنطارِ مثالٌ».

<<  <  ج: ص:  >  >>