للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ بفتح الهمزة: بدلٌ من ﴿أَنِّي﴾ الأول، أو من ﴿بِآيَةٍ﴾.

وبكسرها: ابتداءُ كلام.

﴿فَأَنْفُخُ فِيهِ﴾ ذكَّر هنا الضمير؛ لأنه يعود على الطِّين (١)، أو على الكاف من ﴿كَهَيْئَةِ﴾.

وأنَّث في «المائدة»؛ لأنه يعود على الهيئة.

﴿فَيَكُونُ طَائِرَا﴾ قيل: إنه لم يخلق غير الخُفَّاش.

وقرئ ﴿طَيْرًا﴾ بياءٍ ساكنة: على الجمع، وبألف وهمزة: على الإفراد.

وكرّر ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ رفعًا لوَهْم من توهَّم في عيسى الربوبية.

﴿وَأُبْرِئُ﴾ روي أنه كان يجتمع إليه جماعةٌ من العُميان والبُرْصِ (٢) فيدعو لهم فيبرَؤون.

﴿وَأُحْيِ الْمَوْتَى﴾ روي أنه كان يضرب بعصاه الميت أو القبر، فيقوم الميت ويكلّمه.

وروي أنه أحيا سام بن نوح.

﴿وَأُنَبِّئُكُمْ﴾ كان يقول: يا فلان أكلتَ كذا، وادَّخرت في بيتك كذا.

﴿وَمُصَدِّقًا﴾ عطفٌ:

على ﴿وَرَسُولًا﴾.


(١) في ب، د: «الطير»، وما أثبتُّه موافق لما في المحرر الوجيز (٢/ ٢٢٨).
(٢) في أ، ب، د، هـ: «والبرصى»، والذي لسان العرب (٨/ ٢٧٠): «وجمع الأبرص بُرْصٌ».

<<  <  ج: ص:  >  >>