للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال الكوفيون: أصله: «يا اللهُ أُمَّنا بخير» فالميم عندهم من: «أُمَّنا».

﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ منادى عند سيبويه.

وأجاز الزَّجَّاج أن يكون صفةً لاسم الله.

وقيل: إنَّ الآية نزلت ردًّا على النصارى في قولهم: إنَّ عيسى هو الله؛ لأن هذه الأوصاف ليست لعيسى.

وقيل: لما أخبر النبيُّ أن أمته يفتحون مُلك كسرى وقيصر: استبعد ذلك المنافقون، فنزلت الآية.

﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ قيل: المراد: «بيدك الخير والشر»، فحذف أحدهما؛ لدلالة الآخر عليه.

وقيل: إنما خصَّ الخير بالذكر؛ لأنَّ الآية في معنى دعاء ورغبة؛ فكأنه يقول: بيدك الخير فأجزل حظي منه.

﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ عبد الله بن مسعود: هي النُّطفة؛ تخرج من الرجل ميتة وهو حيّ، ويخرج الرجل منها حيًّا وهي ميتةٌ.

وقال عكرمة: هو إخراج الدَّجاجة من البيضة، والبيضة من الدَّجاجة.

وقيل: تُخرج (١) المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن، فالحياة والموت على هذا: استعارة.


(١) في ب، د: «يخرج».

<<  <  ج: ص:  >  >>