وقيل: إنَّ الآية نزلت ردًّا على النصارى في قولهم: إنَّ عيسى هو الله؛ لأن هذه الأوصاف ليست لعيسى.
وقيل: لما أخبر النبيُّ ﷺ أن أمته يفتحون مُلك كسرى وقيصر: استبعد ذلك المنافقون، فنزلت الآية.
﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ قيل: المراد: «بيدك الخير والشر»، فحذف أحدهما؛ لدلالة الآخر عليه.
وقيل: إنما خصَّ الخير بالذكر؛ لأنَّ الآية في معنى دعاء ورغبة؛ فكأنه يقول: بيدك الخير فأجزل حظي منه.
﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ عبد الله بن مسعود: هي النُّطفة؛ تخرج من الرجل ميتة وهو حيّ، ويخرج الرجل منها حيًّا وهي ميتةٌ.
وقال عكرمة: هو إخراج الدَّجاجة من البيضة، والبيضة من الدَّجاجة.
وقيل: تُخرج (١) المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن، فالحياة والموت على هذا: استعارة.