﴿وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ عطفٌ على اسم ﴿اللَّهِ﴾؛ أي: هم شهداءُ بالوحدانية.
ويعني بأولي العلم: العارفين بالله، الذين يقيمون البراهينَ على وحدانيته.
﴿قَائِمًا﴾ منصوبٌ على الحال من: اسم ﴿اللَّهِ﴾، أو من: ﴿هُوَ﴾.
أو منصوبٌ على المدح.
﴿بِالْقِسْطِ﴾ بالعدل.
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ إنما كرَّر التهليل لوجهين:
أحدهما: أنه ذكر أوَّلًا الشهادة بالوحدانية، ثم ذكرها ثانيًا بعد ثبوتها بالشهادة المتقدمة (١).
والآخر: أن ذلك تعليمٌ لعباده؛ ليُكثروا من قولها.
﴿إِنَّ الدِّينَ﴾ بكسر الهمزة: ابتداءٌ.
وبفتحها: بدلٌ من ﴿أَنَّهُ﴾، وهو بدل شيءٍ من شيء؛ لأن التوحيد هو الإسلام.
﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ﴾ الآية؛ إخبارٌ أنهم اختلفوا بعد معرفتهم بالحقائق؛ من أجل البغي، وهو الحسد.
والآية في اليهود، وقيل: في النصارى، وقيل: فيهما.
(١) في د: «ثم ذكر ثانيًا ثبوتَها بالشهادة المتقدمة».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute