﴿لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ أي: لا تَظْلِمون بأخذِ زيادةٍ على رؤوس أموالكم، ولا تُظْلَمون بالنقص منها.
﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ «كان» تامة؛ بمعنى: حضر، أو وقع.
وقرئ ﴿ذَا عُسْرَةٍ﴾؛ أي: إن كان الغريم ذا عسرة.
﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ حكم الله للمُعْسِر بالإنظار إلى أن يُوسِرَ، وقد كان قبل ذلك يباع فيما عليه.
و ﴿نَظِرَةٌ﴾: مصدرٌ؛ معناه: التأخير.
وهو مرفوع على أنه:
خبر ابتداء؛ تقديره: فالواجب نظرةٌ.
أو مبتدأ.
و ﴿مَيْسَرَةٍ﴾ أيضًا مصدر.
وقرئ بضم السين، وفتحها.
﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ ندب الله إلى الصدقة على المعسر بإسقاط الدَّين عنه، فذلك أفضل من إنظاره.
وباقي الآية وعظٌ.
وقيل: إنَّ آخر آية نزلت آيةُ الرِّبا.
وقيل: بل قوله: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ الآية.
وقيل: آية الدَّين المذكورة بعدُ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute