﴿الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ﴾ هو نُمْرُوذُ (١) الملك.
وكان يدَّعي الربوبية؛ فقال لإبراهيم: من ربك؟ قال: ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾.
فقال نُمْرُوذُ: ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾، وأحضر رجلين فقتل أحدهما وترك الآخر، فقال: قد أحييتُ هذا وأمتُّ هذا.
(١) هذه الكلمة هنا وفي الموضعين الآتيين وردت في ب، ج، د كذا: «نمرود» بالدال المهملة، وهما وجهان في الكلمة، بالذال المعجمة والمهملة، قال الإمام ثعلب: «ونمرود بالذال، وأهل البصرة يقولون: نمرود بالدال» مجالس ثعلب (١/ ١٨١)، وبعض اللغويين يرى أنه بالمعجمة لا غير. وانظر: تاج العروس (٩/ ٢٤٠).