أو لفضلها؛ من الوسط؛ وهو الخيار، وعلى هذا يجري اختلاف الأقوال فيها.
﴿وَقُومُوا لِلَّهِ﴾ معناه: في صلاتكم.
﴿قَانِتِينَ﴾ هنا: ساكتين؛ وكانوا يتكلمون في الصلاة حتى نزلت.
قاله ابن مسعود، وزيد بن أرقم.
وقيل: خاشعين.
وقيل هنا: طول القيام.
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾ من عدوٍّ، أو سَبُعٍ، أو غير ذلك مما يخاف منه على النفس.
﴿فَرِجَالًا﴾ جمع راجل؛ أي: على رجليه.
﴿أَوْ رُكْبَانًا﴾ جمع راكبٍ.
أي: صلوا كيفما كنتم من ركوب أو غيره، وذلك في صلاة المُسايفة.
ولا يُنقَص فيها من ركعتين في السفر، وأربع في الحضر عند مالك.
﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ الآية؛ قيل: المعنى: إذا زال الخوف فصلوا الصلاة التي عَلِمتموها؛ وهي التامة.
وقيل: إذا أمنتم فاذكروا الله كما علَّمكم هذه الصلاة التي تُجزِئكم في حال الخوف.
فالذكر:
على القول الأوَّل: بمعنى الصلاة.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute