وعلى الثاني: بمعنى الشكر.
﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ﴾ هذه الآية منسوخة.
ومعناها: أن الرجل إذا مات كان لزوجته أن تقيم في منزلهِ سنةً، ويُنْفَق عليها من ماله، وذلك وصيةً لها.
ثم نُسِخ إقامتُها سنةً: بالأربعةِ الأشهرِ والعشرِ.
ونُسِخت النفقة: بالربعِ أو الثمنِ الذي لها في الميراث؛ حَسَبما ذُكِر في سورة «النساء».
وإعراب ﴿وَصِيَّةً﴾: مبتدأٌ، وخبره:
﴿لِأَزْوَاجِهِمْ﴾.
أو مضمرٌ تقديره: فعليهم وصيةٌ.
وقرئت بالنصب: على المصدر؛ تقديره: ليوصوا وصيةً.
و ﴿مَتَاعًا﴾: نُصب على المصدر.
﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ أي: ليس لأولياء الميت إخراجُ المرأة.
﴿فَإِنْ خَرَجْنَ﴾ معناه: إذا كان الخروج من قِبَل المرأة فلا جناح على أحد فيما فعلت في نفسها من تزوُّجٍ وزينةٍ.
﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ﴾ عامٌّ في إمتاع كلِّ مطلَّقةٍ؛ وبعمومه أخذ أبو ثور.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute