للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

واللفظ أعمُّ من ذلك.

﴿وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ جرَّد ذكرها بعد دخولها في ﴿الصَّلَوَاتِ﴾؛ اعتناءً بها.

وهي:

الصبح عند مالك وأهل المدينة.

والعصر عند عليِّ بن أبي طالب؛ لقوله : «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر» (١).

وقيل: هي الظهر.

وقيل: المغرب.

وقيل: العشاء الآخرة.

وقيل: الجمعة.

وسُمِّيت وسطى:

لتوسُّطها في عدد الركعات، على القول بأنها المغرب؛ لأنها بين الركعتين والأربع.

أو لتوسُّط وقتها:

على القول بأنها الصبح؛ لأنها متوسطةٌ بين الليل والنهار.

وعلى القول بأنها الظهر أو الجمعة؛ لأنها في وسط النهار.


(١) أخرجه مسلم (٦٢٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>