و ﴿يَتَرَبَّصْنَ﴾ معناه: عن التزوج.
وقيل: وعن (١) الزينة؛ فيكون أمرًا بالإحداد.
وإعراب ﴿وَالَّذِينَ﴾: مبتدأ، وخبره: ﴿يَتَرَبَّصْنَ﴾ على تقدير: أزواجهم يتربصنَ.
وقيل: التقدير: وأزواجُ الذين يتوفون منكم يتربصن.
وقال الكوفيون: الخبرُ عن ﴿وَالَّذِينَ﴾ متروكٌ، والقصد: الإخبار عن أزواجهم.
﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ﴾ من التزوج والزينة ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٢) هنا: إذا كان غير منكر. وقيل: معناه الإشهاد.
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ﴾ الآية؛ إباحةٌ للتعريض بخطبة المرأة المعتدَّة.
ويقتضي ذلك: النهيَ عن التَّصريح.
ثم أباح ما يُضمر في النفس بقوله: ﴿أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ﴾.
﴿سَتَذْكُرُونَهُنَّ﴾ أي: تذكرونهنَّ (٣) في نفوسكم، وبألسنتكم لمن يَخفُّ عليكم.
(١) في د: «عن» بلا واو.(٢) في ب، د، هـ: «فالمعروف».(٣) في ب، ج، هـ: «تذكروهنَّ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.