وتقدير الكلام: فهدى الله الذين آمنوا لإصابة ما اختلف فيه الناس من الحق.
و «من» في قوله: ﴿مِنَ الْحَقِّ﴾ لبيان الجنس؛ أي (١): جنسُ ما وقع فيه الخلاف (٢).
﴿بِإِذْنِهِ﴾ قيل: بعلمه. وقيل: بأمره.
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ خطابٌ للمؤمنين على وجه التشجيع لهم، والأمرِ بالصبر على الشدائد.
﴿وَلَمَّا يَأْتِكُم﴾ أي: لا تدخلون الجنة حتى يصيبكم مثلُ ما أصاب مَنْ كان قبلكم.
﴿مَثَلُ الَّذِينَ﴾ أي: حالهم، وعبَّر عنه بالمثل؛ لأنه في شدَّته يُضرَب به المثل.
﴿وَزُلْزِلُوا﴾ بالتخويف والشدائد.
﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ يحتمل:
أن يكون جوابًا للذين قالوا: متى نصر الله؟
أو أن يكون إخبارًا مستأنفًا.
وقيل: إن الرسول قال ذلك لمَّا قال الذين معه: متى نصر الله؟.
﴿فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ إن أُريد بالنفقة الزكاة: فذلك منسوخ.
(١) في ب، ج، هـ: «أعني».(٢) كذا في د، وهامش أ ورمز له بـ «خ»، وفي أ، ب، ج، هـ: «جنسَ المختلف فيه».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute