﴿الْكِتَابَ﴾ هنا: جنس، أو مع كل نبي كتابه (١).
﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ﴾ الضمير المجرور يعود:
على ﴿الْكِتَابَ﴾.
أو على الضمير المجرور المتقدم.
وقال الزمخشري: يعود على «الحق» (٢).
وأما الضمير في ﴿أُوتُوهُ﴾: فيعود على ﴿الْكِتَابَ﴾.
والمعنى: تقبيحُ الاختلاف بين الذين أوتوا الكتاب بعد أن جاءتهم البينات.
﴿بَغْيًا﴾ أي: حسدًا، أو عدوانًا.
وهو: مفعولٌ من أجله، أو مصدرٌ في موضع الحال.
﴿فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: أُمَّةَ محمد ﷺ.
﴿لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ أي: للحقِّ فيما اختلفوا فيه.
فـ «ما» بمعنى: الذي، وقبلها مضاف محذوف.
والضمير في ﴿اخْتَلَفُوا﴾: لجميع الناس.
يريد: اختلافهم في الأديان، فهدى الله المؤمنين لدين الحق.
(١) في ج، هـ: «كتاب».(٢) الكشاف (٣/ ٣٣٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute